الرجال الذين يشترون الجنس لديهم الكثير من الأمور المشتركة مع الرجال القهريين جنسياً .

الإضطرابات النفسية
1.4K
0
sample-ad

” هذا أشبه بأنها ليست موجودة ” قال هذا أحد المشاركين الذين إشتروا الجنس .

الرجال الذين يشترون الجنس لديهم تعاطف أقل تجاه النساء في الدعارة ، أكثر من الرجال الذين لا يشترون الجنس ، وفقاً لدراسة تم نشرها على الإنترنت في 31 أغسطس في مجلة العنف بين الأشخاص , البحث الذي شارك في تأليفه الأستاذ بجامعة كاليفورنيا نيل مالاموث ، وجد أيضاً أن الرجال الذين يشترون الجنس يكونوا أكثر إحتمالية للإبلاغ عن قيامهم بالإغتصاب و الأعمال الجنسية العنيفة الأخرى .

الدراسة التي أجريت على 1010 من الرجال فى منطقة بوسطن الذين يشترون الجنس ، و 101 من الرجال الذين لا يشترونه ، تشير إلى أن منظور مشترو الجنس يشبه منظور الرجال القهريين جنسياً .

” نتائجنا تظهر أن الرجال الذين يشترون الجنس يتشاركون بعض الخصائص مع الرجال المعرضون لإستخدام العنف الجنسي ” ، كما قال مالاموث ، أستاذ دراسات التواصل و علم النفس . ” كلتا المجموعتين تميل إلى إمتلاك تفضيل الجنس غير الشخصى ، و خوف الرفض من النساء ، و تاريخ من إرتكاب الأعمال الجنسية العنيفة ، و تحديد هوية ذكورية عدوانية , هؤلاء الذين يشترون الجنس ، في الأغلب يكون لديهم تعاطف أقل تجاه النساء في الدعارة ، و يرونهم على أنهم في جوهرهم مختلفين عن النساء الأخريات .

 

فى دراسات اخرى ، إرتبط مستوى التعاطف المنخفض بين الرجال بالعنف الجنسى تجاه النساء .

ما إذا كانت الدعارة وظيفة أو إساءة جنسية ، هذا تم الجدل حوله لفترة طويلة , النتائج الحديثة تدعم وجهة النظر التي تقول أن الدعارة هي إساءة جنسية بالشكل الأكبر .

” نأمل أن يؤدي هذا البحث إلى رفض خرافة أن مشترو الجنس هم مجرد أشخاص جيدين محبطين جنسياً ” ، كما تقول ميليسا فيرلي ، مؤلفة الدراسة الرئيسية ، و المدير التنفيذى لمعهد أبحاث و معرفة الدعارة ، القائم في سان فرانسيسكو و غير الربحي .

بما أن الدراسة لم تجد أي فارق بين وجهة نظر الرجال الذين يشترون الجنس و الذين لا يشترونه ، فإن هذا ربما يعطي التصديق لهؤلاء الذين يؤيدون تقنين و تنظيم الدعارة ، كما تقول فيرلي ، خبيرة أبحاث الدعارة و الإتجار بالبشر .

” مع ذلك ، وفقاً للمستويات المرتفعة لإتجاهات و سلوكيات العنف الجنسي التى وُجِدت لدى مشترو الجنس ، فإن السياسة القانونية الأكثر تصاعدية ستكون مثل تلك التي نراها في السويد و النرويج ، حيث تعتبر الدعارة جريمة وحشية ضد النساء المهمشة إقتصادياً و عرقياً ” كما تقول . ” نموذج الشمال يقوم بالقبض على مشترو الجنس ، لكنه لا يجرم المشاركات في الدعارة ، و يقدم لهم خدمات الخروج ” .

أحد الرجال الذين إشتروا الجنس ، و تمت محاورته في الدراسة ، قارن بين هذه العملية و التخلص من كوب من القهوة بعد الإنتهاء من تناوله ” عندما تنتهي ، أنت ترميه بعيداً ” .

 

قال آخر عن النساء في الدعارة ” أعتقد انه فى الكثير من الأوقات هم يشعرون بالإنحطاط , أعنى أن من أعرفهم ليس لديهم ثقة بالنفس ، لذلك هم يشعرون بأنهم اشخاص أقل منزلة ، و إنهم أشبه بسلعة ” .

قال مالاموث إن الدراسة تؤكد على القدرة التنبؤية للعديد من عوامل الخطر الخاصة بالعنف الجنسى التي درسها خلال 35 عاماً مضت , نموذج الإلتقاء الخاص به يصنف الرجال الذين هم أكثر عرضة لإرتكاب العنف الجنسي . هذا يؤكد على العديد من عوامل الخطر الرئيسية ، بما فيها السلوكيات اللا اجتماعية ، و تفضيل الجنس غير الشخصي ، و التعامل مع الجنس على إنه رياضة أكثر منه جزء من العلاقة الحميمية ، و ” الذكورة العدائية ” ، و التي تشمل صفات مثل الشخصية النرجسية ، و العدائية تجاه النساء ، و الرغبة في التسلط على النساء .

الرجال في الدراسة كانوا ذوي معرفة نسبياً حول الإكراه و الإتجار بالبشر ، و الكثير من الأسباب التي تجعل النساء ينحدرون إلى الدعارة .

لقد قام الباحثون بفحص أكثر من 1200 رجل ، للوصول إلى مجموعتين من الرجال المتماثلين في العمر و العرق و الحالة الإجتماعية , لقد تم ضمان إخفاء الهوية للرجال ، و تمت مقابلة كل منهم لمدة حوالى ساعتين , لقد تم تمويل الدراسة بواسطة هانت ألترنيتفز ، المؤسسة الخاصة .

 

ترجمة فريق مُهجة
المصدر : إضغط هنا

 

sample-ad

تعليقات الفيسبوك

اضف تعليق