دراسة : الأطفال من البيوت ذات الصراعات الشديدة يعالجون المشاعر بشكل مختلف

طفولة
1.7K
0
sample-ad

الأطفال الذين أباؤهم غالباً ما يكونوا في صراع ، يعالجون المشاعر بشكل مختلف ، و ربما يواجهون تحديات إجتماعية أكثر فيما بعد في الحياة ، بالمقارنة بالأطفال من البيوت ذات الصراعات القليلة ، وفقاً لمؤلف دراسة حديثة تم نشرها في مجلة علم النفس الأسري .

قامت الدراسة البحثية بقياس نشاط المخ لدى الأطفال الذين عُرِضت عليهم صور مختلطة لأزواج في أوضاع غاضبة و أوضاع سعيدة و أوضاع محايدة , بناءً على الإستبيانات التي قامت الأمهات بملأها ، تم تقسيم الأطفال إلى مجموعة الصراعات الشديدة أو الصراعات القليلة .

عندما طُلِب من الأطفال فى مجموعة الصراعات الشديدة ان يختاروا الأزواج الغاضبين من بين الصور ، سجل مخهم مدى أعلى بكثير فى إختبار الرسم الكهربائى للمخ ، لنشاط كهربى يدعى P-3 كرد فعل على الصور الغاضبة ، بالمقارنة بالأطفال فى مجموعة الصراعات القليلة , النشاط P-3 يرتبط بقدرة المخ على التمييز بين المحفزات ، و التركيز و إعطاء المعنى لأحدها .

المؤلفة الرئيسية للدراسة ، أليس شيرميرهورن ، الأستاذ المساعد فى علم النفس بجامعة فيرمونت ، قالت انه بالنسبة للأطفال من البيوت شديدة الصراع ، النظر إلى صور الأزواج الغاضبين يمكن أن يكون مشابهاً للمواقف التي تحدث في المنزل ، حيث يكون هناك جدال بين الأبوين لم يتم حله .

لقد قالت إنهم ” يراقبون في المنزل بنفس الطريقة التي يراقبون بها الوجوه الغاضبة في أوضاع البحث ” .

إشارة P-3 عند الأطفال بسبب الصراعات المنزلية الشديدة كانت أيضاً مرتفعة بشدة عندما طُلِب منهم تحديد الوجوه الغاضبة ، لكن تم عرض وجوه سعيدة أمامهم ، بالمقارنة بالأطفال من المنازل ذات الصراعات القليلة .

تقترح النماذج أن الأطفال من البيوت ذات الصراعات الشديدة ، عن طريق تدريب مخهم على أن يكون حذرياً ، يعالجون إشارات مشاعر العلاقات الشخصية ، سواء كانت الغضب أو السعادة ، بشكل مختلف عن الأطفال من البيوت ذات الصراعات القليلة ، حسبما قالت شيرميرهورن .

بالنسبة للبعض ، هذا الحذر الإضافي يمكن أن يؤدى إلى مشكلات في العلاقات الإجتماعية فيما بعد في الحياة ، كما إفترضت شيرميرهورن ، بالرغم من إنه هناك حاجة للمزيد من البحث لإختبار هذه النظرية .

لقد قالت ” أتوقع وجود بعض الإرتباط بعملهم في أنواع المواقف الأخرى ” .

تقوم شيرميرهورن و زملاؤها الآن بإجراء بحث ، و الذي سوف يحدد ما اذا كانت هناك علاقة بين ارتفاع مدى P-3 فى دراسة بحثية مشابهة ، و سلوكيات الخاضعين لبحثهم .

ترجمة فريق مُهجة
المصدر : إضغط هنا

sample-ad

كلمات ذات صلة

تعليقات الفيسبوك

اضف تعليق